الخميس، 24 سبتمبر، 2009

المشهد الثاني : أميرتي " أعشقكِ جداً و جداً و جداً ~ ! "

المشهد الثاني ..



البداية :
أميرتي ,,
دعيني أنطقُ حروفاً ملتْ الصمت ..
رافضة كلَ قيود الخجل ,, معتزلة الأدب و القيم و الأخلاق ..
كونتْ لها ديانةً رابعةً ,, لها تعاليمها و طقوسها و جنتها و نارها !
أعشقكِ جداً و جداً و جداً ,,
و أرفضُ التنازلَ عن عشقي ..
أَ أُسمي عشقكِ احتلالاً ؟!!
لو كان عشقكِ احتلالاً فــ أنا ارفض أن أستقيلاً ,, و أسعدُ بتعذيب مملكتي تحت قدميكِ ..
أ ياليتَ عمري احتلال في احتلال ,,
و أ ياليتني أعيش أطول احتلال ..
و أموت بعشقكِ شهيداً ..
أميرتي ,,
ها أنا لكِ و إاليكِ ,,
إعشقيني بكل ما املكْ من جراح ,
بكل ما فيني من ظلمٍ و قهرٍ و استعباد ..
إعشقيني ,
وإجعليني أبحر في عينيكِ و أغرق ,,
إعشقيني ,
لــ أُداعبكِ و أغفى ..
لــ أموت بكِ و أحيا ..
و أكفن بــ جفنك و الوجنة ..
قاتليني .. إحميني
انثريني .. لملميني
إقتربي مني أكثر , لـــ تطفأي نيراني و لهيبي ,,
أُعصريني حتى آخر قطرة عشقٍ ,,
فرغيني و إملئيني عشقاً و شوقاً و ود ..
أميرتي ,,
قولي أعشقكَ..
ودعينا نغير طلاسم التاريخ ,
دعينا نشطب كل الحضارات ,
دعينا نسكن كل العصور ,
ونألف كتباً عجز عنها المفسرون ...
أعشقكِ جداً و جداً و جداً ,,
فـــ ما أعظم العشقُ حين يكون متبوعاً بـــ جداً ...
و أُسدل الستار ...

الخميس، 17 سبتمبر، 2009

أميرة عشقي أنا : " يفوق الوصف " ~ !!

المشهد الاول ,,

عدنا الى اجوائنا المسرحية المليئة بالاثارة و الممزوجة بالغموض لمعرفة الطابع الخاص بمسرحيتنا الروحية .. ها قد جاء بطلنا "العشق" وتعالى صوت التصفيق "المشجع له " اكثر من ما هو معجب به , و المصحوب بلحنٍ حزين نوعا ما ..لعله يفعل ما في وسعه , يبذل ما في استطاعته ليريهم افضل ما عنده .. ليريهم مسرحية مشوقة , ترجعهم الى الماضي قليلا , الى ما توصل اليه "شكسبير " من مسرحيات شعرية , لعلها تكون انجازا لقرن فقدنا فيه الانجازات " عذرا على المبالغة :$ " ..

البداية :

هو ..
أميرة عشقي انا ,, كيف لي التعبير ! اناقش و اجادل بكل ما املك من ثقافة في عالمي لاقف امام وجهك عاجزا ! وجهك الذي تلمع منه براءة الطفولة و طيش الشباب و حكمة الكهولة افكر مرارا و تكرارا , لعلي اتفوه ببعض الكلمات الي تعبر عنكِ و لكِ .. لتعلن كلماتي انسحابها ! و امنعها من ذلك مردادا ,, " الانسحاب ضعفٌ منا ,, لندعه آخر الحلول في المعركة " حتى تستشهد !!


الان ! وبعد استشهاد جنودي , واعلاني لهزيمتي في المعركة ,, ليس بوسعي شي سوى إنني يا صاحبة الجلالة :


أحبكِ
و ساظل أحبكِ
و استشهد كـــكلماتي بحبكِ !
فـــمن مات على دين المحبوب , مات شهيداَ !



استراحة محارب :

أشهد أن لا امرأة ً تخرج من سحب الدخان .. إن دخنت


تطير كالحمامة البيضاء في فكري .. إذا فكرت


إلا انتي !


يا امرأة ..


كتبتُ عنها كتباً بحالها لكنها برغم شعري كلهْ .. قدْ بقيتْ أجملُ مِن جميع ما كتِبت ..





عوْدة إلى خشبةِ المَسرحْ :

أُصفقَ بحرارة ,, أاطأطئ رَأسي إحْتراماً لتلكَ الكلماتْ ..هذا ماكانَ بجعبتي ,, فـــ أنتي يا أميرتي " أجمل من كل أشعاري و أشهى من كلْ كلامي الممزوجَ بشهدِ الروحِ " ..
فطريقي في وصفك , مسدودٌ مسدود !


هي ..
تترقب ما يحدث من احد زوايا المسرح خلف الستار , لترى " العشق " معلناَ هزيمته في معركة الوصف ..
تهرول اليه مسرعه لتمسح بيدها الصغيرة قطرات العرق على جبينه ,,
عشقي , اما زلت على قيد الحب بعد هزيمتك الشنيعه ! ..
ينظر اليها بعيونِ صامتة , ولكن بالرغم من صمتها تحكي قصة عشق من الطراز العنتري او القيسي ..
تحدق به وتطلق ضحكةً استهزائةً نوعا ما ..
لقد فهمت , انك تلفظ انفساك العشقية الاخيرة ,, فضلت لك الانسحاب لكن ثقتك بالانتصار اتحفتني حقا ..
يزيد صمتاً و تعجباً !!,
فهي على الرغم من عشقها , فانه لا يستبعد منها شي فـــطقوسها غريبة بعض الشي ..
تحب و تهوى , لكنها عاشقة لمثل هذي الهزائم ..
يرى الخوف بعينها عليه , ممزوجاَ بلذه الانتصار ..
انها طقوس عشق اميرتي الخاصة جدا ..

أسدلُ السِتار لأعلنَ عنْ إنتهاء مشْهدي الأولْ من الْمسْرحية الروحِية ..

الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

بداية العرض ,,

الآن ,,

فقد بدأ الكلام , و رُفع الستار , وأطفأت الأنوار , و صفق الجميع للبدأ بعرض مسرحية نابعة من الخواطر
والمشاعر ...
بطلها العشق , لحنها الحزن , وحوارها شي من الروح !
لا أعرف كيف أصفها ,, أهيا من الطابع التراجيدي الحزين , أم الكوميدي المشوق ,,
ام انها مزيج من هذا وذاك ....
لننتظر بطلنا , ونستمتع باللحن الحزين , و نصغي بتمعن للكلام الروحي لنعرف طابعها الخاص جدا والمليء بالطقوس الغريبة شيئاً ما ونرى ما تخبأ لنا من أحداث جميلة باذن الله ...
فهيا بنا نعشقها جميعا !
ودمتم بعشق ,,!